أطاح القضاء السعودي برأس الشاب محمد المامي بابا ولد بابا، الذي تخصص قبل نحو عامين في السطو على منازل وسرقتها واغتصاب النساء وضربهن وتصويرهن بكاميرا الجوال عبر تهديدهن بالقتل أو قتل أطفالهن.وشهدت ساحة القصاص شرقي المسجد النبوي الشريف صباح أمس تجمعا كبيرا من الأهالي الذين علموا بنبأ تنفيذ حكم القتل تعزيرا بحق الجاني الموريتاني، وذلك بعد إدانته باقتحام ثلاثة منازل في أوقات متفرقة واغتصاب نساء وسلب مجوهرات ومبالغ مالية منهن حسب نص البيان الذي عممته وزارة الداخلية أمس.وكان محمد المامي (23 عاما) قد أصر منذ القبض عليه في سبتمبر عام 2005 على رفض الاعتراف بالتهم الموجهة إليه رغم حزمة من الأدلة التي جرت مواجهته بها، ومنها تعرف ثلاث ضحايا من النساء عليه، إضافة إلى زوج إحداهن، وهو الزوج الذي كان قد اشتبك معه في معركة بالأيدي بعد أن لاحظ أن الجاني يراقبه أثناء خروجه من ذات المنزل عقب ثلاثة أيام من تعرض المنزل للسطو.وشملت الأدلة أيضا عثور أفراد قسم البحث التابع لمركز شرطة قباء على الثوب الممزق للجاني مطابقا لأوصاف الزوج في المنزل الأول بعد مداهمته، وضبط بعض مسروقات المنازل، وتوثيق آثار عملية في ركبة الجاني كان الزوج قد أكدها قبل القبض على الأول، في الوقت الذي كشف السجل الجنائي للجاني عن سابقة له تمثلت بالسجن لستة أشهر في قضية لواط.كما احتوت سلسلة الأدلة المسجلة على الجاني الموريتاني على اسم شخص يمني الجنسية يدعى (أحمد. ر) ثبت ضلوعه في بعض جرائم الأول عبر التخطيط والمراقبة، إذ كان الاثنان يتبادلان الاتصالات الهاتفية أثناء تنفيذ جرائمهما حيث يختص الجاني الذي سقط رأسه أمس بالتنفيذ فيما يختص الآخر بالمراقبة والتخطيط. وعقب القبض على الشريك، ضبط أفراد البحث في منزله كمية من الحلي الذهبية ثبت لاحقا أنها تعود إلى آخر أسرة تعرض منزلها للسطو.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment