تمكن مئات المخالفين ومجهولي الهوية من الجنسيات الإفريقية من الاستيلاء على أكثر من مليون ونصف المليون عبوة مواد غذائية فاسدة قبل لحظات من إتلافها في مرمى النفايات شرق الخط السريع بجدة بواسطة لجنة مكونة من فرع وزارة التجارة والصناعة بجدة والأمانة وقوات المهمات بشرطة منطقة مكة المكرمة (جدة).ووفق رئيس لجنة الضبط والغش التجاري أحمد معبر، فإن المئات من الأفارقة مفتولي العضلات اتخذوا المرمى مأوى وسكنا خاصاً لهم وجعلوه سوقا لبيع المواد منتهية الصلاحية التي يستولون عليها للعمالة السائبة من الجنسيات البرماوية والنبجلاديشية والتشادية والنيجيرية، الذين يقومون بدورهم بتوزيعها وبيعها في الأسواق الشعبية "الكرنتينة، سوق البرماوية". كما يقومون بتهريبها إلى أسواق مكة الشعبية مثل شارع المنصور.وأضاف أن أعدادا كبيرة من هؤلاء قاموا نهاية الأسبوع الماضي بمهاجمة الشاحنات التي تقل أكثر من مليوني عبوة فاسدة ما بين لحوم مجمدة وحلويات وعصيرات وبسكويتات وحليب أطفال كانت في طريقها إلى مرمى النفايات لاتلافها حيث فوجئت لجنة الإتلاف بنزول أعداد كبيرة من الأفارقة من سفوح الجبال إلى الموقع والهجوم على الشاحنات ورشقها بالحجارة وتكسيرها وحمل كميات كبيرة من الكراتين المعبأة من تلك المواد على أكتافهم والهروب بها إلى الجبل والعودة مرة أخرى لحمل المزيد.وأوضح أن رجال الأمن المرافقين للجنة والبالغ عددهم 8 أفراد مزودين بالسلاح لم يستطيعوا مقاومة الهجوم الشرس من الأفارقة لكثرة أعدادهم مما مكنهم من حمل آلاف الكراتين والهرب بها بعد رشق أعضاء اللجنة وسياراتهم بالحجارة مما أدى إلى إعادة 7 شاحنات معبأة بالمواد المنتهية الصلاحية خوفا من أن يأخذ الأفارقة هذه الكمية أيضا.وأشار إلى أنه تم إعداد محضر مشترك من اللجنة لرفعه لجهات الاختصاص للقضاء على هذه الظاهرة لما لها من آثار ضارة باللجنة والمواطنين والمقيمين على حد سواء.يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها هؤلاء المخالفون الذين يسكنون سفوح الجبال المحيطة بموقع مرمى النفايات على شاحنات إتلاف المواد الفاسدة التي يتم ضبطها من قبل لجنة الغش التجاري بفرع وزارة التجارة والصناعة.ويقوم هؤلاء بنبش النفايات طوال اليوم وفرزها لاستخراج بعض المواد البلاستيكية وقطع الألمنيوم وعلب المشروبات لإعادة بيعها من جديد.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment