على قناة الحرة، انبرى ذلك المفكر البنغلاديشي، قاطن فيلادلفيا الأمريكية، مكيلاً كل التهم للمملكة بأنها منبع خلايا التطرف والإرهاب التي تغذي دولته. مضحك جداً أن يصل بنا الحال إلى تهمة على لسان بنغالي ونحن الذين، وبطيب نية، حولنا قلوب مدننا إلى ما يشبه كانتونات بنغالية. تذهب للبطحاء أو شرفية جدة أو شارع الحب في الدمام أو المثناة في خميس مشيط فلا تعلم هل أنت في أرض كان اسمها عربستان أو أنك بالصدفة على جناح علاء الدين ذاهب إلى "بنغالستان".أخي صاحب السعادة مفكر بنغالستان في المهجع الأمريكي: هي سيرة وانفتحت وأنت من جر الحديث حولنا وباسمنا على واحدة من أشهر القنوات العالمية، فلا ضير اليوم أن أسمي الأشياء بمسمياتها علنا نعرف اليد العليا من اليد الدنيا، سيما وأنني رأيتك تتكلم بيديك أكثر مما تتحدث بلسانك. ولو أنني كنت في المناظرة التلفزيونية في مواجهتك لاعترفت لك بكل ما أردت أن تقول صدقاً أم كذباً، زوراً أم حقيقة ولبصمت لك على ورقة بيضاء تكتب فيها ما أردت من أن مدارسنا ومساجدنا وشوارعنا ومؤسسات الاستقدام والعمل لدينا مسؤولة عن كل ما افتريت به أو تظن أنك صادق فيه ولكن: بشرط أن نقطع التيار الواصل بين المغذي والمتغذي وأن نقطع دابر كل وصل أو قناة تذهب عبرها الشكوك لتغذية الإرهاب والتطرف ما بين عربستان في بلدهم الأصل وبنغالستان في بلد الإضافة والضيافة. دعني أقل لك بالتحديد إن كل سعودي اليوم قد بلغ من السيل الزبى وضاق ذرعاً بممارسات الملايين من بني جلدتك على أرضه وأصبح اليوم يشكو، لا إرهابهم وتطرفهم، بل تأثيرهم الجسيم على نسيجه الثقافي وعلى تركيبته الاجتماعية. صار يخشى، وهذه صراحة ومكاشفة، على أسلاك الكهرباء في عمارته، مثلما لا يأمن على مكيفات مسجد الحي، مثلما يشكو بيعهم لكل محرم ممنوع في البقالات على أبواب المدارس، مثلما يحلم أن يسترد شيئاً من سوقه الذي سيطروا عليه، مثلما يتمنى مجرد دخول عامل نظافة إلى قلب كل مدينة سعودية من مهاجع بنغالستان، ومثلما أصبحوا بيننا شبكات منظمة ومثلما يحلم كل سعودي أن يستيقظ ذات يوم ليجدهم بيننا مثل كل جنسيات الأرض في السلوك والمظهر والالتزام واحترام القانون ونسبة التواجد. سأعترف لك بكل ما تقول ولم تقل ولكن دعنا نذهب للحلول: أن يعود كل تيار إلى مصدره وأن نقطع أوصال الأسلاك المريبة، وعندها لن تشكو من الخلايا ولن نشكو من الكابوس.
Tuesday, November 06, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
2 comments:
بنقلاديش ومواطنوها هم مثال حي للفساد الإداري والأخلاقي وحتى الديني، تجد عامل النظافة في المسجد ملتحيا ويسلم عليك في اليوم ألف مرة وفي النهاية تكتشف بأنه ضبط متلبسا في جريمة دعارة أو سرقة أو حتى لعب قمار في داخل حرم المسجد!
نداء عاجل إلى ولاة الأمر باستئصال هذا الورم الخبيث من جسد وطننا.
أخرجوا البقلاديشيين من جزيرة العرب
Post a Comment