تمكنت أجهزة الأمن بمنطقة عسير من الإيقاع باثنين من أصل ثمانية كونوا عصابة سطت فجر أول من أمس على منزل مواطن مسن وزوجته في قرية تتبع لمركز "مربة" حيث اغتالوا المرأة أثناء نومها وقاموا بتكبيل زوجها إلى السرير وسرقوا المنزل قبل أن يلوذوا بالفرار إلى الجبال المجاورة للقرية.ورغم أن أفراد العصابة الثمانية من مخالفي أنظمة الإقامة المتسللين عبر الحدود للبلاد، مما يعني عدم توفر استدلالات تقود إليهم، غير أن رجال الأمن التابعين لشرطة منطقة عسير نجحوا في الوصول إلى اثنين منهم، ووفقا للمتحدث الإعلامي بشرطة منطقة عسير العقيد عبد الله القرني فإنه وبتوجيه من مدير شرطة منطقة عسير اللواء علي خليل الحازمي فقد انتشرت فرق البحث والفرق الأمنية الأخرى سعيا وراء بقية الجناة، فيما يتوقع أن القبض على اثنين منهم سيسّرع في الإيقاع بالبقية. وكان الجناة قد باغتوا الزوجين أثناء نومهما بمنزلهما في قرية "ذم سيال" النائية، إذ شرعوا في قتل المرأة، وهي في الـ70 من عمرها وتكبيل زوجها "لاحق أحمد سعد" بسرير نومه وضربه بالحجارة والعصي حتى أغمي عليه، ثم قاموا بسرقة نحو ألف ريال وحلي ذهبية تخص المسنة وجهاز جوال وسلاح للرجل ولاذوا بالفرار في المناطق الجبلية المجاورة للمركز. وقام المسن بعدها بفك قيده وزحف فيما تسيل الدماء من رأسه حتى وصل إلى أحد المنازل البعيدة عنه، ليتم تبليغ مخفر شرطة مربة الذي قام بنقل المصاب لمستشفى الدرب العام لتلقي العلاج ونقل المتوفاة التي أظهر فحص جثمانها تعرضها للخنق. أما فردا العصابة المقبوض عليهما فعثر بحوزتهما على مبلغ الألف ريال وجهاز الجوال الخاص بالمسن إضافة إلى حلي المسنة. إلى ذلك، أكد مصدر أمني أن أجهزة الأمن السعودية لن تعجز عن الوصول إلى المتسللين عبر الحدود من مرتكبي الجرائم وتقديمهم للعدالة، حتى وإن سعوا إلى الاستفادة من وضعهم كمخالفين لأنظمة الإقامة وعدم وجود ملفات لهم، قائلا إن رجال الأمن مستعدون دوما للتعامل مع ما يفرضه العمل الأمني من تحديات لا تترك ثغرات يمكن أن يستفيد منها المتسللون وغيرهم.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment